عبد الحي بن فخر الدين الحسني
186
نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر
ولما خرج السلطان إلى « أحمدنگر » جعله حارسا لأورنگآباد ثم ولاه على « ماهور » من أعمال « برار » ثم ولاه ديوان الخراج ببلاد « برهانپور » فاستقل به زمانا ، ثم سافر إلى الحرمين الشريفين ومنها إلى العراق وزار المشاهد ثم ذهب إلى « شيراز » واعتزل بالمدرسة المنصورية لجده غياث الدين المنصور ولم يزل بها إلى أن مات ، وله مصنفات عديدة أشهرها « أنوار الربيع في أنواع البديع » و « رياض السالكين شرح الصحيفة الكاملة لسيد الساجدين » و « سلافة العصر في محاسن أهل العصر » و « الحدائق الندية شرح الفوائد الصمدية » و « الكلم الطيب والغيث الصيب » في الأذكار والأدعية و « سلوة الغريب » في غرائب البحار وعجائب الجزائر و « الدرجات الرفيعة » وديوان الشعر العربي ، ومن شعره قوله : أمير المؤمنين فدتك نفسي * لنا من شأنك العجب العجاب تولاك الأولى سعدوا وفازوا * وناواك الذين شقوا فخابوا ولو علم الورى ما أنت اضحوا * لوجهك ساجدين ولم يجابوا يمين اللّه لو كشف المغطى * ووجه اللّه لو رفع الحجاب خفيت عن العيون وأنت شمس * سمت عن أن يجللها السحاب وليس على الصباح إذا تجلى * ولم يبصره أعمى العين عاب لسر ما دعاك أبا تراب * محمد النبي المستطاب وكان لكل من هو من تراب * إليك وأنت علته انتساب فلو لا أنت لم يخلق سماء * ولولا أنت لم يخلق تراب توفى سنة سبع عشرة ومائة وألف . 354 - الشيخ علي بن عبد اللّه الحضرمي الشيخ الكبير علي بن عبد اللّه بن أحمد بن الحسين بن عبد اللّه بن شيخ بن عبد اللّه بن شيخ بن عبد اللّه بن أبي بكر العيدروس الشافعي الحضرمي